محمد تقي النقوي القايني الخراساني

66

مفتاح السعادة في شرح نهج البلاغة

عبد الرّحمن ابن عتاب ابن أسيد حتّى قتل . فكان معاذ ابن عبيد يقول واللَّه لو ظفرنا لا قتلتنا ما كان الزّبير يترك طلحة والأمر ولا كان طلحة يترك الزّبير والأمر وتبعها امّهات المؤمنين إلى ذات عرق فبكو على الإسلام فلم ير يوم كان أكثر باكيا وباكية من ذلك اليوم فكان يسمّى يوم النّحيب فلمّا بلغو ذات عرق لقى سعيد ابن العاص مروان ابن الحكم وأصحابه بها فقال اين تذهبون وتتركون ثاركم على اعجاز الإبل ورائكم يعنى عائشة وطلحة والزّبير اقتلوهم ثمّ ارجعوا إلى منازلكم فقالوا نسير فلعلَّنا نقتل قتلة عثمان جميعا فخلا سعيد بطلحة والزّبير فقال ان ظفرتما لمن تجعلان الأمر اصدقانى قالا نجعله لأحدنا ايّنا اختاره النّاس قال بل تجعلوه لولد عثمان فانّكم خرجتم تطلبون بدمه فقالا ندع شيوخ المهاجرين ونجعلها لايّنا قال : فلا أراني أسعى الَّا لاخراجها من بنى عبد مناف فرجع ورجع عبد اللَّه ابن خالد ابن أسيد وقال المغيرة ابن شعبة الرّاى ما قال سعيد من كان هاهنا من ثقيف فليرجع فرجع ومضى القوم ومعهم ابان والوليد ابنا عثمان وأعطى يعطى ابن اميّة عائشة جملا اسمه عسكر اشتراه بثمانين دينارا فركبته وقيل بل كان جملها لرجل من عرنية . قال العرني بينما أسير على جمل إذ عرض لي راكب فقال ابتيع - جملك قلت نعم قال بكم قلت بألف درهم قال أمجنون أنت قلت واللَّه ما طلبت عليه أحدا الَّا أدركته ولا طلبنى وانا عليه أحد الَّا غبت منه قال لو تعلم لمن نريده لامّ المؤمنين عائشة قلت خذه بغير ثمن قال بل ترجع معنا إلى الرّجل فنعطيك ناقة ودراهم قال فرجعت معه فاعطونى ناقة مهرية وأربعمائة -